الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

العياشي: عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و تلا هذه الآية: ﴿‏ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ كََانُوا يَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اَللََّهِ وَ يَقْتُلُونَ اَلْأَنْبِيََاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذََلِكَ بِمََا عَصَوْا وَ كََانُوا يَعْتَدُونَ‏﴾. قال: «و الله ما ضربوهم بأيديهم، و لا قتلوهم بأسيافهم و لكن سمعوا أحاديثهم و أسرارهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا، فصار قتلا و اعتداء و معصية». 1891/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿‏وَ مََا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ‏﴾: أي لن يجحدوه. }ثم ضرب للكفار، و من ينفق‏ ماله في غير طاعة الله مثلا، فقال: ﴿‏مَثَلُ مََا يُنْفِقُونَ فِي هََذِهِ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهََا صِرٌّ‏﴾ أي برد ﴿‏أَصََابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ‏﴾ أي زرعهم ﴿‏وَ مََا ظَلَمَهُمُ اَللََّهُ وَ لََكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‏﴾. و قوله تعالى: ﴿‏يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَّخِذُوا بِطََانَةً مِنْ دُونِكُمْ‏﴾ نزلت في اليهود ﴿‏لاََ يَأْلُونَكُمْ خَبََالاً‏﴾ أي عداوة. }و قوله تعالى: ﴿‏عَضُّوا عَلَيْكُمُ اَلْأَنََامِلَ مِنَ اَلْغَيْظِ‏﴾ قال: أطراف الأصابع.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة آل عمران

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.