(وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) عند الموت، لأنّ البشارة بالجنان تأتيهم.
في «ط) و ((أ) و ((ب)»: («حجته».
البقرة تفسير الامام...، وبحار الانوار.
النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يناظر اليهود والمشركين الاحتجاج / ج {V- ١٢٢١ عن أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام أنه قال: قلت لأبي علي بن محمد عليهما السلام:هل كان رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يناظر اليهود والمشركين اذا عاتبوه، ويحاجّهم [ إذا حاجُوه]؟
قال:
بلى، مراراً كثيرةً، منها ما حكى اللّٰه من قولهم: ((وَقالُوا ما لِهِذا الرّسولِ يَأُكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْواقِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَك)) إلى قوله: ((رَجُلاً مَسْحُوراً)).
وقالوا:
((لَوْلا نُزِّلَ هذا القُرْآنُ عَلىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْبَتَيْنِ عَظيمٍ).
[وقوله عزّ وجل:] (وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّىٰ تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً) إلىٰ قوله: (كِتاباً نَقْرَؤُهُ).
ثم قيل له فى آخر ذلك: لو كنت نبيّاً كموسىٰ لنزلت علينا الصاعقة في مسألتنا إليك لأنّ مسألتنا أشدّ من مسائل قوم موسىٰ لموسىٰ عليه السلام.
قال:
وذلك أن رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم كان قاعداً ذات يوم بمكة بفناء الكعبة، إذ اجتمع جماعة من رؤساء قريش، منهم: الوليد بن المغيرة الفرقان ٧/ الزّخرف الاسراء ٩٠/ في «ط»: «لو كنت نبيّا كموسى أنزلت علينا كسفاً من السّماء ونزلت علينا الضاعمة».
الأحتجاج