أمالي الشيخ: بإسناده عن ابن عباس (رحمه الله): أن عليا (عليه السلام) كان يقول في حياة رسول الله (صلى الله عليه و آله): «إن الله عز و جل يقول: ﴿وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ أَ فَإِنْ مََاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىََ أَعْقََابِكُمْ﴾ و الله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله و لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت، و الله إني لأخوه و ابن عمه و وارثه، فمن أحق به مني؟». 1936/ -ابن شهر آشوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿أَ فَإِنْ مََاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىََ أَعْقََابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىََ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اَللََّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اَللََّهُ اَلشََّاكِرِينَ﴾ يعني بالشاكرين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و المرتدين على أعقابهم: الذين ارتدوا عنه.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿اِنْقَلَبْتُمْ عَلىََ أَعْقََابِكُمْ﴾ -إلى قوله تعالى- ﴿وَ سَيَجْزِي اَللََّهُ اَلشََّاكِرِينَ[144]﴾ 1932/ -علي بن إبراهيم، قال: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما خرج يوم احد و عهد العاهد به على تلك الحال، فجعل الرجل يقول لمن لقيه: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قد، قتل النجاء النجاء. فلما رجعوا إلى المدينة أنزل الله: ﴿وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ﴾ إلى ﴿اِنْقَلَبْتُمْ عَلىََ أَعْقََابِكُمْ﴾ يقول: إلى الكفر. · سورة آل عمران