عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول في كلام له يوم الجمل: «يا أيها الناس، إن الله تبارك اسمه و عز جنده لم يقبض نبيا قط حتى يكون له في أمته من يهدي بهداه، و يقصد سيرته، و يدل على معالم سبيل الحق الذي فرض الله على عباده» ثم قرأ: ﴿وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿اِنْقَلَبْتُمْ عَلىََ أَعْقََابِكُمْ﴾ -إلى قوله تعالى- ﴿وَ سَيَجْزِي اَللََّهُ اَلشََّاكِرِينَ[144]﴾ 1932/ -علي بن إبراهيم، قال: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما خرج يوم احد و عهد العاهد به على تلك الحال، فجعل الرجل يقول لمن لقيه: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قد، قتل النجاء النجاء. فلما رجعوا إلى المدينة أنزل الله: ﴿وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ﴾ إلى ﴿اِنْقَلَبْتُمْ عَلىََ أَعْقََابِكُمْ﴾ يقول: إلى الكفر. · سورة آل عمران