الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إن العامة تزعم أن بيعة أبي بكر حيث اجتمع لها الناس كانت رضا لله، و ما كان الله ليفتن امة محمد من بعده. فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أو ما يقرءون كتاب الله؟أليس الله يقول: ﴿‏وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ أَ فَإِنْ مََاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلى‏ََ أَعْقََابِكُمْ‏﴾ ؟» الآية. قال: فقلت له: إنهم يفسرون هذا على وجه آخر. قال: فقال: «أو ليس قد أخبر الله عن الذين من قبلهم من الأمم أنهم اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات، حين قال: ﴿‏وَ آتَيْنََا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ اَلْبَيِّنََاتِ وَ أَيَّدْنََاهُ بِرُوحِ اَلْقُدُسِ‏﴾ إلى قوله: ﴿‏فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ‏﴾ الآية، ففي هذا ما يستدل به على أن أصحاب محمد (صلى الله عليه و آله) قد اختلفوا من بعده، فمنهم من آمن، و منهم من كفر».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿اِنْقَلَبْتُمْ عَلى‏ََ أَعْقََابِكُمْ﴾ -إلى قوله تعالى- ﴿وَ سَيَجْزِي اَللََّهُ اَلشََّاكِرِينَ‏[144]﴾ 1932/ -علي بن إبراهيم، قال: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما خرج يوم احد و عهد العاهد به على تلك الحال، فجعل الرجل يقول لمن لقيه: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قد، قتل النجاء النجاء. فلما رجعوا إلى المدينة أنزل الله: ﴿وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ﴾ إلى ﴿اِنْقَلَبْتُمْ عَلى‏ََ أَعْقََابِكُمْ﴾ يقول: إلى الكفر. · سورة آل عمران

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.