البرهان في تفسير القرآن
و قال أبو علي الطبرسي: من أسند الضمير الذي في «قتل» إلى «نبي»، فالمعنى: كم من نبي قتل قبل ذلك النبي، و كان مع ذلك النبي جماعة كثيرة، فقاتل أصحابه بعده و ما وهنوا و ما فتروا. و قال: فعلى هذا يكون النبي المقتول و الذين معه لا يهنون، بين الله سبحانه لو كان قتل النبي (صلى الله عليه و آله) كما ارجف بذلك يوم أحد، لما أوجب ذلك أن يضعفوا و يهنوا، كما لم يهن من كان مع الأنبياء بقتلهم. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿فَمََا وَهَنُوا لِمََا أَصََابَهُمْ﴾ من قتل نبيهم. · سورة آل عمران