عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: ﴿إِنَّمَا اِسْتَزَلَّهُمُ اَلشَّيْطََانُ بِبَعْضِ مََا كَسَبُوا﴾. قال: «هم أصحاب العقبة». 1958/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعََانِ إِنَّمَا اِسْتَزَلَّهُمُ اَلشَّيْطََانُ﴾: أي خدعهم حتى طلبوا الغنيمة ﴿بِبَعْضِ مََا كَسَبُوا﴾ قال: بذنوبهم ﴿وَ لَقَدْ عَفَا اَللََّهُ عَنْهُمْ﴾. ثم قال: ﴿يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني عبد الله بن أبي و أصحابه الذين قعدوا عن الحرب ﴿وَ قََالُوا لِإِخْوََانِهِمْ إِذََا ضَرَبُوا فِي اَلْأَرْضِ أَوْ كََانُوا غُزًّى لَوْ كََانُوا عِنْدَنََا مََا مََاتُوا وَ مََا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اَللََّهُ ذََلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَ اَللََّهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ اَللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة آل عمران