البرهان في تفسير القرآن
إلى قوله تعالى- ﴿لَإِلَى اَللََّهِ تُحْشَرُونَ[157-158]﴾ 99-1959/ - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن هذه الآية في قول الله عز و جل: ﴿وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أَوْ مُتُّمْ﴾. قال: فقال: «أ تدري ما سبيل الله» ؟قلت: لا و الله حتى أسمعه منك. قال: «سبيل الله: علي (عليه السلام) و ذريته، من قتل في ولايته قتل في سبيل الله، و من مات في ولايته مات في سبيل الله».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمََّا يَجْمَعُونَ﴾ · سورة آل عمران