البرهان في تفسير القرآن
﴿أَ فَمَنِ اِتَّبَعَ رِضْوََانَ اَللََّهِ كَمَنْ بََاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللََّهِ وَ مَأْوََاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ﴾ -إلى قوله تعالى- ﴿وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا يَكْتُمُونَ[162-167]﴾ 99-1974/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿أَ فَمَنِ اِتَّبَعَ رِضْوََانَ اَللََّهِ كَمَنْ بََاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللََّهِ وَ مَأْوََاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ هُمْ دَرَجََاتٌ عِنْدَ اَللََّهِ﴾. فقال: «الذين اتبعوا رضوان الله هم الأئمة، و هم-و الله، يا عمار-درجات للمؤمنين، و بولايتهم و معرفتهم إيانا يضاعف الله لهم أعمالهم، و يرفع الله لهم الدرجات العلا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة آل عمران