البرهان في تفسير القرآن
العياشي: عن عمار بن مروان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: ﴿أَ فَمَنِ اِتَّبَعَ رِضْوََانَ اَللََّهِ كَمَنْ بََاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللََّهِ وَ مَأْوََاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ﴾. فقال: «هم الأئمة، و هم-و الله، يا عمار-درجات للمؤمنين عند الله، و بموالاتهم و بمعرفتهم إيانا يضاعف الله للمؤمنين حسناتهم، و يرفع الله لهم الدرجات العلا. و أما قوله، يا عمار: ﴿كَمَنْ بََاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللََّهِ﴾ إلى قوله: ﴿اَلْمَصِيرُ﴾ فهم و الله الذين جحدوا حق علي ابن أبي طالب (عليه السلام) و حق الأئمة منا أهل البيت، فباءوا بذلك بسخط من الله».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة آل عمران