عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه ذكر قول الله: ﴿هُمْ دَرَجََاتٌ عِنْدَ اَللََّهِ﴾ قال: «الدرجة ما بين السماء إلى الأرض». 1977/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله: ﴿لَقَدْ مَنَّ اَللََّهُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾: فهذه الآية لآل محمد (صلى الله عليه و آله). 1978/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿أَ وَ لَمََّا أَصََابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهََا قُلْتُمْ أَنََّى هََذََا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ يقول: بمعصيتكم أصابكم ما أصابكم ﴿إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ مََا أَصََابَكُمْ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعََانِ فَبِإِذْنِ اَللََّهِ وَ لِيَعْلَمَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ لِيَعْلَمَ اَلَّذِينَ نََافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعََالَوْا قََاتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ﴾ فهم ثلاث مائة منافق رجعوا مع عبد الله بن أبي سلول، فقال لهم جابر بن عبد الله: أنشدكم في نبيكم و دينكم و دياركم، فقالوا: و الله لا يكون القتال اليوم، و لو نعلم أن يكون القتال لا تبعناكم، يقول الله: ﴿هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمََانِ يَقُولُونَ بِأَفْوََاهِهِمْ مََا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا يَكْتُمُونَ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة آل عمران