محمد بن هاشم، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لما نزلت هذه الآية: ﴿قُلْ قَدْ جََاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنََاتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ﴾ و قد علم أنهم قالوا: و الله ما قتلنا و لا شهدنا-قال-: و إنما قيل لهم: ابرءوا من قتلتهم، فأبوا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿اَلَّذِينَ قََالُوا إِنَّ اَللََّهَ عَهِدَ إِلَيْنََا أَلاََّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتََّى يَأْتِيَنََا بِقُرْبََانٍ تَأْكُلُهُ اَلنََّارُ﴾ -إلى قوله تعالى- ﴿إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ[183]﴾ 1999/ -علي بن إبراهيم: إن قوما من اليهود قالوا لرسول الله (صلى الله عليه و آله): لن نؤمن لك حتى تأتينا بقربان تأكله النار. و كان عند بني إسرائيل طست، كانوا يقربون القربان فيضعونه في الطست، فتجيء نار فتقع فيه فتحرقه، فقالوا لرسول الله (صلى الله عليه و آله): لن نؤمن لك حتى تأتينا بقربان تأكله النار كما كان لبني إسرائيل، فقال الله تعالى: ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد: ﴿قَدْ جََاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنََاتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ﴾. · سورة آل عمران