العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن عليا (عليه السلام) لما غمض رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قال: ﴿إِنََّا لِلََّهِ وَ إِنََّا إِلَيْهِ رََاجِعُونَ﴾ يا لها من مصيبة خصت الأقربين، و عمت المؤمنين، لم يصابوا بمثلها قط، و لا عاينوا مثلها. فلما قبر رسول الله (صلى الله عليه و آله)، سمعوا مناديا ينادي من سقف البيت: ﴿إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ و السلام عليكم أهل البيت و رحمة الله و بركاته ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ وَ إِنَّمََا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنََّارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فََازَ وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا إِلاََّ مَتََاعُ اَلْغُرُورِ﴾ إن في الله خلفا من كل ذاهب، و عزاء من كل مصيبة، و دركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، و عليه فتوكلوا، و إياه فارجوا، إن المصاب من حرم الثواب».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة آل عمران