عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «الموت خير للمؤمن، لأن الله يقول: ﴿وَ مََا عِنْدَ اَللََّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرََارِ﴾». 2045/ -علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى: ﴿رَبَّنََا إِنَّنََا سَمِعْنََا مُنََادِياً يُنََادِي لِلْإِيمََانِ﴾ يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) ينادي للإيمان، إلى قوله: ﴿إِنَّكَ لاََ تُخْلِفُ اَلْمِيعََادَ﴾ ثم ذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه، فقال: ﴿فَالَّذِينَ هََاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ﴾ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، و سلمان، و أبا ذرّ حين اخرج، و عمار، الذين أوذوا في سبيل الله: ﴿وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قََاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئََاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنََّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ ثَوََاباً مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ اَلثَّوََابِ﴾، ثم قال لنبيه (صلى الله عليه و آله): ﴿لاََ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فِي اَلْبِلاََدِ مَتََاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوََاهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمِهََادُ﴾. و أما قوله: ﴿وَ إِنَّ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللََّهِ وَ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ مََا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خََاشِعِينَ لِلََّهِ﴾ فهم قوم من اليهود و النصارى دخلوا في الإسلام، منهم النجاشي و أصحابه.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة آل عمران