البرهان في تفسير القرآن
عن بريد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ﴿اِصْبِرُوا﴾ يعني بذلك عن المعاصي ﴿وَ صََابِرُوا﴾ يعني التقية ﴿وَ رََابِطُوا﴾ يعني الأئمة (عليهم السلام)». ثم قال: «أ تدري ما معنى البدوا ما لبدنا، فإذا تحركنا فتحركوا؟ ﴿وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ﴾ ما لبدنا، ربكم ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾». قال: قلت: جعلت فداك، إنما نقرؤها ﴿وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ﴾ قال: «أنتم تقرؤنها كذا، و نحن نقرؤها هكذا». 2061/ -و روى الحسين بن مساعد من طريق المخالفين: أن الآية نزلت في رسول الله (صلى الله عليه و آله) و علي (عليه السلام) و حمزة (رضي الله عنه).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة آل عمران