البرهان في تفسير القرآن
عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام): من أي شيء خلق الله تعالى حواء؟فقال: «أي شيء يقول هذا الخلق» ؟ قلت: يقولون: إن الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم، فقال: «كذبوا، أ كان الله يعجزه أن يخلقها من غير ضلعه» ؟ فقلت: جعلت فداك-يا بن رسول الله-من أي شيء خلقها؟فقال: «أخبرني أبي، عن آبائه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن الله تبارك و تعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه-و كلتا يديه يمين-فخلق منها آدم، و فضلت فضلة من الطين فخلق منها حواء».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — يََا أَيُّهَا اَلنََّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وََاحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْهََا زَوْجَهََا وَ بَثَّ مِنْهُمََا رِجََالاً كَثِيراً وَ نِسََاءً[1] · سورة النساء