الطبرسي أبو علي: روي أنه لما نزلت هذه الآية كرهوا مخالطة اليتامى، فشق ذلك عليهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فأنزل الله سبحانه ﴿وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْيَتََامىََ قُلْ إِصْلاََحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ فَإِخْوََانُكُمْ﴾ الآية، قال: و هو المروي عن السيدين الباقر و الصادق (عليهما السلام).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ آتُوا اَلْيَتََامىََ أَمْوََالَهُمْ وَ لاََ تَتَبَدَّلُوا اَلْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَ لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَهُمْ إِلىََ أَمْوََالِكُمْ إِنَّهُ كََانَ حُوباً كَبِيراً[2] 2088/ -علي بن إبراهيم: يعني: لا تأكلوا مال اليتيم ظلما فتسرفوا، و تبدلوا الخبيث بالطيب، و الطيب ما قال الله: وَ مَنْ كََانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ، وَ لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَهُمْ إِلىََ أَمْوََالِكُمْ يعني مال اليتيم إِنَّهُ كََانَ حُوباً كَبِيراً أي إثما عظيما. · سورة النساء