البرهان في تفسير القرآن
و في خبر آخر: سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل ﴿وَ لاََ تُؤْتُوا اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ﴾ قال: «لا تؤتوها شراب الخمر، و لا النساء» ثم قال: «و أي سفيه أسفه من شراب الخمر؟». قال ابن بابويه: إنما يعني كراهة اختيار المرأة للوصية، فمن أوصى إليها لزمها القيام بالوصية على ما تؤمر به، و يوصى إليها فيه إن شاء الله تعالى.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ لاََ تُؤْتُوا اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ فأي سفيه أسفه من شارب الخمر؟!إن شارب الخمر لا يزوج إذا خطب، و لا يشفع إذا شفع، و لا يؤتمن على أمانة، فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها لم يكن للذي ائتمنه على الله أن يأجره و لا يخلف عليه». · سورة النساء