البرهان في تفسير القرآن
ابن بابويه في (الفقيه)، قال: سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿وَ اَلْمُحْصَنََاتُ مِنَ اَلنِّسََاءِ﴾، قال: «هن ذوات الأزواج». فقيل: ﴿وَ اَلْمُحْصَنََاتُ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾، قال: «هن العفائف». 2269/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿كِتََابَ اَللََّهِ عَلَيْكُمْ﴾: يعني حجة الله عليكم فيما يقول. و قال في قوله تعالى: ﴿وَ أُحِلَّ لَكُمْ مََا وَرََاءَ ذََلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوََالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسََافِحِينَ﴾: يعني التزويج بمحصنة غير زانية غير مسافحة.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ اَلْمُحْصَنََاتُ مِنَ اَلنِّسََاءِ إِلاََّ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُكُمْ -إلى قوله تعالى- غَيْرَ مُسََافِحِينَ[24] · سورة النساء