الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و روي عن محمد بن جرير برجاله في كتاب (المناقب): أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال لعلي (عليه السلام): «اخرج فناد: ألا من ظلم أجيرا أجره فعليه لعنة الله، ألا من توالى غير مواليه فعليه لعنة الله، ألا من سب أبويه فعليه لعنة الله». فنادى بذلك، فدخل عمر و جماعة على النبي (صلى الله عليه و آله)، و قالوا: هل من تفسير لما نادى؟قال: «نعم، إن الله يقول: ﴿‏لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى‏ََ‏﴾ فمن ظلمنا فعليه لعنة الله، و يقول: ﴿‏اَلنَّبِيُّ أَوْلى‏ََ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏﴾. و من كنت مولاه فعلي مولاه، فمن والى غيره و غير ذريته فعليه لعنة الله، و أشهدكم أنا و علي أبوا المؤمنين، فمن سب أحدنا فعليه لعنة الله». فلما خرجوا قال عمر: يا أصحاب محمد، ما أكد النبي لعلي الولاية بغدير خم و لا غيره أشد من تأكيده في يومنا هذا. قال خباب بن الأرت‏: كان ذلك قبل وفاة رسول الله (صلى الله عليه و آله) بسبعة عشر يوما. 2374/ -العياشي: عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قول الله: ﴿‏وَ اَلْجََارِ ذِي اَلْقُرْبى‏ََ وَ اَلْجََارِ اَلْجُنُبِ‏﴾. قال: «الذي ليس بينك و بينه قرابة ﴿‏وَ اَلصََّاحِبِ بِالْجَنْبِ‏﴾ -قال-الصاحب في السفر». 2375/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿‏وَ اُعْبُدُوا اَللََّهَ وَ لاََ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً وَ بِذِي اَلْقُرْبى‏ََ وَ اَلْيَتََامى‏ََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اَلْجََارِ ذِي اَلْقُرْبى‏ََ وَ اَلْجََارِ اَلْجُنُبِ وَ اَلصََّاحِبِ بِالْجَنْبِ‏﴾: يعني صاحبك في السفر ﴿‏وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ‏﴾ يعني أبناء الطريق الذين يستعينون بك في طريقهم ﴿‏وَ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُكُمْ‏﴾ يعني الأهل و الخادم‏} ﴿‏إِنَّ اَللََّهَ لاََ يُحِبُّ مَنْ كََانَ مُخْتََالاً فَخُوراً اَلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ اَلنََّاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَعْتَدْنََا لِلْكََافِرِينَ عَذََاباً مُهِيناً‏﴾ فسمى الله البخيل كافرا. ثم ذكر المنافقين، فقال: ﴿‏وَ اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ رِئََاءَ اَلنََّاسِ وَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَ لاََ بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ مَنْ يَكُنِ اَلشَّيْطََانُ لَهُ قَرِيناً فَسََاءَ قَرِيناً‏﴾، }ثم قال: ﴿‏وَ مََا ذََا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ أَنْفَقُوا مِمََّا رَزَقَهُمُ اَللََّهُ وَ كََانَ اَللََّهُ بِهِمْ عَلِيماً‏﴾.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ اُعْبُدُوا اَللََّهَ وَ لاََ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً وَ بِذِي اَلْقُرْبى‏ََ وَ اَلْيَتََامى‏ََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اَلْجََارِ ذِي اَلْقُرْبى‏ََ وَ اَلْجََارِ اَلْجُنُبِ -إلى قوله تعالى- وَ كََانَ اَللََّهُ بِهِمْ عَلِيماً[36-39] · سورة النساء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.