البرهان في تفسير القرآن
عن أبي مريم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما تقول في الرجل يتوضأ، ثم يدعو الجارية فتأخذ بيده حتى ينتهي إلى المسجد، فإن من عندنا يزعمون أنها الملامسة؟فقال: «لا و الله، ما بذاك بأس، و ربما فعلته، و ما يعني بهذا، أي ﴿لاََمَسْتُمُ اَلنِّسََاءَ﴾ إلا المواقعة دون الفرج».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ لاََ جُنُباً إِلاََّ عََابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىََ تَغْتَسِلُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضىََ أَوْ عَلىََ سَفَرٍ أَوْ جََاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ اَلْغََائِطِ أَوْ لاََمَسْتُمُ اَلنِّسََاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مََاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَفُوًّا غَفُوراً -إلى قوله تعالى- وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا اَلسَّبِيلَ [43-44] · سورة النساء