عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سأله قيس بن رمانة، قال: أتوضأ ثم أدعو الجارية فتمسك بيدي، فأقوم و اصلي، أعلي وضوء؟فقال: «لا». قال: فإنهم يزعمون أنه اللمس؟قال: «لا و الله، ما اللمس، إلا الوقاع» يعني الجماع. ثم قال: «كان أبو جعفر (عليه السلام) بعد ما كبر، يتوضأ، ثم يدعو الجارية فتأخذ بيده، فيقوم فيصلي».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ لاََ جُنُباً إِلاََّ عََابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىََ تَغْتَسِلُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضىََ أَوْ عَلىََ سَفَرٍ أَوْ جََاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ اَلْغََائِطِ أَوْ لاََمَسْتُمُ اَلنِّسََاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مََاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَفُوًّا غَفُوراً -إلى قوله تعالى- وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا اَلسَّبِيلَ [43-44] · سورة النساء