عنه: بإسناده عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي حمزة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «إذا كان الرجل نائما في المسجد الحرام أو مسجد الرسول (صلى الله عليه و آله) فاحتلم، فأصابته جنابة، فليتيمم و إلا يمر في المسجد إلا متيمما، و لا بأس أن يمر في سائر المساجد، و لا يجلس في شيء من المساجد». 2408/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ اَلْكِتََابِ يَشْتَرُونَ اَلضَّلاََلَةَ﴾ يعني ضلوا في أمير المؤمنين (عليه السلام) ﴿وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا اَلسَّبِيلَ﴾ يعني أخرجوا الناس من ولاية أمير المؤمنين، و هو الصراط المستقيم.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ لاََ جُنُباً إِلاََّ عََابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىََ تَغْتَسِلُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضىََ أَوْ عَلىََ سَفَرٍ أَوْ جََاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ اَلْغََائِطِ أَوْ لاََمَسْتُمُ اَلنِّسََاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مََاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَفُوًّا غَفُوراً -إلى قوله تعالى- وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا اَلسَّبِيلَ [43-44] · سورة النساء