الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) -في حديث يخاطب فيه معاوية-قال له: «لعمري-يا معاوية-لو ترحمت عليك و على طلحة و الزبير ما كان ترحمي عليكم و استغفاري لكم إلا لعنة عليكم و عذابا، و ما أنت و طلحة و الزبير بأحقر جرما، و لا أصغر ذنبا، و لا أهون بدعا و ضلالة ممن استوثقا لك‏ و لصاحبك الذي تطلب بدمه، و هما وطئا لكما ظلمنا أهل البيت و حملاكما على رقابنا. فإن الله عز و جل يقول: ﴿‏أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ اَلْكِتََابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ اَلطََّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هََؤُلاََءِ أَهْدى‏ََ مِنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً أُولََئِكَ اَلَّذِينَ لَعَنَهُمُ اَللََّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اَللََّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ اَلْمُلْكِ فَإِذاً لاََ يُؤْتُونَ اَلنََّاسَ نَقِيراً أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلى‏ََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنََا آلَ إِبْرََاهِيمَ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنََاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى‏ََ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً‏﴾ إلى آخر الآيات، فنحن الناس، و نحن المحسودون، و قوله: ﴿‏وَ آتَيْنََاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً‏﴾ فالملك العظيم أن يجعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله، و من عصاهم عصى الله، فلم قد أقروا بذلك في آل إبراهيم و ينكرونه في آل محمد (صلى الله عليه و آله) ؟! يا معاوية، إن تكفر بها أنت و صويحبك‏، و من قبلك من الطغاة من أهل اليمن و الشام، و من أعراب ربيعة و مضر و جفاة الامة، فقد وكل الله بها قوما ليسوا بها بكافرين». 2451/ -ابن شهر آشوب: عن أبي الفتوح الرازي في (روض الجنان) بما ذكره أبو عبد الله المرزباني، بإسناده، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿‏أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلى‏ََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏﴾ نزلت في رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و في علي (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ». · سورة النساء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.