و من طريق المخالفين، ما رواه ابن المغازلي: يرفعه إلى محمد بن علي الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلىََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾. قال: «نحن الناس، و الله». 2454/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ﴾: يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هم سلمان و أبو ذر و المقداد و عمار (رضي الله عنهم) ﴿وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ﴾ و هم غاصبوا آل محمد (صلى الله عليه و آله) حقهم و من تبعهم]قال: فيهم نزلت ﴿وَ كَفىََ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً﴾ }ثم ذكر عز و جل ما قد أعده لهؤلاء الذين قد تقدم ذكرهم و غصبهم، قال: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيََاتِنََا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نََاراً﴾. 2455/ -علي بن إبراهيم، قال: الآيات: أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ». · سورة النساء