عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «و الله للذي صنعه الحسن بن علي (عليهما السلام) كان خيرا لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس، و الله لفيه نزلت هذه الآية: ﴿أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتُوا اَلزَّكََاةَ﴾ إنما هي طاعة الإمام، فطلبوا القتال ﴿فَلَمََّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اَلْقِتََالُ﴾ مع الحسين ﴿قََالُوا رَبَّنََا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا اَلْقِتََالَ لَوْ لاََ أَخَّرْتَنََا إِلىََ أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ و قوله: ﴿رَبَّنََا أَخِّرْنََا إِلىََ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ اَلرُّسُلَ﴾ أرادوا تأخير ذلك إلى القائم (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ: «مع الحسن وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاََةَ... فَلَمََّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اَلْقِتََالُ مع الحسين قََالُوا رَبَّنََا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا اَلْقِتََالَ لَوْ لاََ أَخَّرْتَنََا إِلىََ أَجَلٍ قَرِيبٍ إلى خروج القائم (عليه السلام)، فإن معه النصر و الظفر، قال الله: قُلْ مَتََاعُ اَلدُّنْيََا قَلِيلٌ وَ اَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اِتَّقىََ الآية». · سورة النساء