البرهان في تفسير القرآن
العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «ذروة الأمر و سنامه و مفتاحه، و باب الأنبياء، و رضا الرحمن، الطاعة للإمام بعد معرفته-ثم قال-إن الله يقول: ﴿مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطََاعَ اَللََّهَ﴾ إلى ﴿حَفِيظاً﴾ أما لو أن رجلا قام ليله، و صام نهاره، و تصدق بجميع ماله، و حج جميع دهره، و لم يعرف ولاية ولي الله فيواليه، و تكون جميع أعماله بولايته منه إليه، ما كان له على الله حق في ثواب، و لا كان من أهل الإيمان-ثم قال-أولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضله و رحمته».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطََاعَ اَللََّهَ وَ مَنْ تَوَلََّى فَمََا أَرْسَلْنََاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً -إلى قوله تعالى- وَ كَفىََ بِاللََّهِ وَكِيلاً[80-81] · سورة النساء