البرهان في تفسير القرآن
الطبرسي: المروي عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال: «المراد بقوله تعالى: ﴿قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثََاقٌ﴾ هو هلال بن عويمر السلمي واثق عن قومه رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و قال في موادعته: على أن لا تخيف -يا محمد-من أتانا، و لا نخيف من أتاك. فنهى الله سبحانه أن يتعرض لأحد منهم عهد إليهم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — فَمََا لَكُمْ فِي اَلْمُنََافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَ اَللََّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمََا كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اَللََّهُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اَللََّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً -إلى قوله تعالى- فَمََا جَعَلَ اَللََّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً[88-90] · سورة النساء