البرهان في تفسير القرآن
و في رواية اخرى، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: ﴿إِنَّ اَلصَّلاََةَ كََانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتََاباً مَوْقُوتاً﴾. قال: «يعني بذلك وجوبها على المؤمنين، و ليس لها وقت، من تركه أفرط في الصلاة، و لكن لها تضييع».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — حَتََّى تَوََارَتْ بِالْحِجََابِ لأنه لو صلاها قبل ذلك كانت في وقت، و ليس صلاة أطول وقتا من صلاة العصر». · سورة النساء