البرهان في تفسير القرآن
و قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن أناسا من رهط بشير الأدنين، قالوا: انطلقوا بنا إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و قالوا: نكلمه في صاحبنا أو نعذره، إن صاحبنا بريء، فلما أنزل الله ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ اَلنََّاسِ وَ لاََ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اَللََّهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَكِيلاً﴾ فأقبلت رهط بشير، فقالوا: يا بشير، استغفر الله و تب إليه من الذنب. فقال: و الذي أحلف به ما سرقها إلا لبيد فنزلت
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — إِنََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ اَلْكِتََابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ اَلنََّاسِ بِمََا أَرََاكَ اَللََّهُ وَ لاََ تَكُنْ لِلْخََائِنِينَ خَصِيماً -إلى قوله تعالى- وَ كََانَ فَضْلُ اَللََّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً[105-113] · سورة النساء