البرهان في تفسير القرآن
عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) سئل: فيما النجاة غدا؟فقال: النجاة أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه و يخلع منه الإيمان، و نفسه يخدع لو يشعر. فقيل له: فكيف يخادع الله؟قال: يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره، فاتقوا الله، و اجتنبوا الرياء، فإنه شرك بالله، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك، و بطل أجرك، و لا خلاق لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — إِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ يُخََادِعُونَ اَللََّهَ وَ هُوَ خََادِعُهُمْ -إلى قوله تعالى- فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً[142-143] 2807/ · سورة النساء