العياشي: عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ ظَلَمُوا﴾ آل محمد حقهم ﴿لَمْ يَكُنِ اَللََّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لاََ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً﴾ إلى قوله ﴿يَسِيراً﴾ ثم قال: ﴿يََا أَيُّهَا اَلنََّاسُ قَدْ جََاءَكُمُ اَلرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ في ولاية علي ﴿فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَ إِنْ تَكْفُرُوا﴾ بولايته ﴿فَإِنَّ لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ كََانَ اَللََّهُ عَلِيماً حَكِيماً﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ ظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اَللََّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لاََ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلاََّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ -إلى قوله تعالى- وَ كََانَ اَللََّهُ عَلِيماً حَكِيماً[168-170] · سورة النساء