الطبرسي، قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت هذه الآية في رجل من بني ربيعة يقال له: (الحطم). و قال الفراء: «كانت عادة العرب لا تدري الصفا و المروة من الشعائر، و لا يطوفون بينهما، فنهاهم الله عن ذلك. و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام). ﴿وَ لاَ آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ﴾. 2889/ -الطبرسي في قوله تعالى: ﴿وَ لاَ آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ لاََ تَعََاوَنُوا عَلَى اَلْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوََانِ[2] 2887/ -علي بن إبراهيم: الشعائر: الإحرام و الطواف و الصلاة في مقام إبراهيم و السعي بين الصفا و المروة و المناسك كلها من الشعائر، و من الشعائر إذا ساق الرجل بدنة في الحج ثم أشعرها-أي قطع سنامها-أو جللها أو قلدها ليعلم الناس أنها هدي، فلا يتعرض لها أحد، و إنما سميت الشعائر لتشعر الناس بها فيعرفونها. · سورة المائدة