عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله: ﴿يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاََةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرََافِقِ وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ﴾. قال: «ليس له أن يدع شيئا من وجهه إلا غسله، و ليس له أن يدع شيئا من يديه إلى المرفقين إلا غسله، ثم قال: ﴿اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ﴾ فإذا مسح بشيء من رأسه، أو بشيء من قدميه ما بين كعبيه إلى أطراف أصابعه فقد أجزأه». قال: فقلت: أصلحك الله، أين الكعبان؟قال: «ها هنا» يعني: المفصل دون عظم الساق.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — مِنْهُ أي من ذلك التيمم، لأنه علم أن ذلك أجمع لم يجر على الوجه، لأنه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف، و لا يعلق ببعضها ثم قال: مََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ في الدين مِنْ حَرَجٍ و الحرج: الضيق». · سورة المائدة