الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

محاججة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مع مشركي قريش _ الاحتجاج / ج ١ المخزومي، وأبو البختري بن هشام، وابو جهل بن هشام، والعاص بن وائل السهمي، وعبد الله بن أبي أميّة المخزومي، وكان معهم جمع ممّن يليهم كثير، ورسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم في نفر من أصحابه، يقرأ عليهم كتاب الله، ويؤدّي اليهم عن اللّٰه أمره ونهيه.

فقال المشركون بعضهم لبعض:

لقد استفحل أمر محمّد وعظم خطبه، فتعالوا نبدأ بتقريعه وتبكيته وتوبيخه، والاحتجاج عليه، وابطال ماجاء به، ليهون خطبه على أصحابه، ويصغر قدره عندهم، فلعلّه ينزع عما هو فيه من غيّه وباطله وتمرده وطغيانه، فان انتهى والا عاملناه بالسيف الباتر.

قال أبو جهل:

فمن ذا الذي يلي كلامه ومجادلته؟

قال عبدالله بن أبي أُميّة المخزومي:

أنا الي ذلك، أفما ترضاني له قرناً حسيباً ومجادلاً كفياً؟

قال أبو جهل:

بلى، فأتوه بأجمعهم، فابتدأ عبدالله بن أبي أميّة المخزومي فقال: يامحمّد، لقد ادّعيت دعوىٰ عظيمة، وقلت مقالاً هائلاً، زعمت أنّك رسول اللّٰه ربّ العالمين، وما ينبغي لربّ العالمين وخالق الخلق أجمعين، أن يكون مثلك رسوله بشراً مثلنا، تأكل كما نأكل، وتشرب كما نشرب، وتمشي في الأسواق كما نمشي، فهذا ملك الروم، وهذا ملك إستفحل الأمر: إذا قوى واشتدّ _ لسان العرب.

الخطب: الشأن أو الأمر الذي تقع فيه المخاطبة - لسان العرب.

السيف الباتر: القاطع - لسان العرب ٣٧١٤.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.