أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الكريم -و هو كرام بن عمرو الخثعمي-عن عمر بن حنظلة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن آية في القرآن تشككني؟ قال: «و ما هي؟» قلت: قول الله: ﴿إِنَّمََا يَتَقَبَّلُ اَللََّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ﴾ قال: «و أي شيء شككت فيها» قلت: من صلى و صام و عبد الله قبل منه؟قال: «إنما يتقبل الله من المتقين العارفين» ثم قال: «أنت أزهد في الدنيا أم الضحاك بن قيس؟» قلت: لا بل الضحاك بن قيس. قال: «فذلك لا يتقبل الله منه شيئا مما ذكرت».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اِبْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبََا قُرْبََاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمََا وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ اَلْآخَرِ قََالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قََالَ إِنَّمََا يَتَقَبَّلُ اَللََّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ -إلى قوله تعالى- فَأَصْبَحَ مِنَ اَلنََّادِمِينَ[27-31] · سورة المائدة