البرهان في تفسير القرآن
عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسََادٍ فِي اَلْأَرْضِ فَكَأَنَّمََا قَتَلَ اَلنََّاسَ جَمِيعاً﴾، فقال: «له في النار مقعد، و لو قتل الناس جميعا لم يزد عليه ذلك العذاب». قال: «﴿وَ مَنْ أَحْيََاهََا فَكَأَنَّمََا أَحْيَا اَلنََّاسَ جَمِيعاً﴾ لم يقتلها، أو أنجى من غرق أو حرق، و أعظم من ذلك كله يخرجها من ضلالة إلى هدى».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — مِنْ أَجْلِ ذََلِكَ كَتَبْنََا عَلىََ بَنِي إِسْرََائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ إلى قوله: فَكَأَنَّمََا قَتَلَ اَلنََّاسَ جَمِيعاً، قال: «منزلة في النار إليها انتهاء شدة عذاب أهل النار جميعا، فيجعل فيها». · سورة المائدة