البرهان في تفسير القرآن
عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله تعالى: ﴿إِنَّمََا جَزََاءُ اَلَّذِينَ يُحََارِبُونَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ﴾ إلى قوله: ﴿أَوْ يُصَلَّبُوا﴾ الآية، قال: «لا يبايع، و لا يؤتى بطعام، و لا يتصدق عليه».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — إِنَّمََا جَزََاءُ اَلَّذِينَ يُحََارِبُونَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي اَلْأَرْضِ فَسََاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاََفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ اَلْأَرْضِ إلى آخر الآية، ألا ترى أن التخيير الذي خير[الله]الإمام على شيء واحد و هو الكل، و ليس[هو]على أشياء مختلفة». · سورة المائدة