البرهان في تفسير القرآن
ابن شهر آشوب: عن الباقر (عليه السلام) أنها نزلت في علي (عليه السلام). 3190/ -و عنه، قال: و في (أسباب النزول) عن الواحدي ﴿وَ مَنْ يَتَوَلَّ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ﴾ يعني يحب الله و رسوله ﴿وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني عليا ﴿فَإِنَّ حِزْبَ اَللََّهِ﴾ يعني شيعة الله، و رسوله، و وليه ﴿هُمُ اَلْغََالِبُونَ﴾ يعني هم الغالبون على جميع العباد، فبدأ في هذه الآية بنفسه، ثم بنبيه، ثم بوليه، و كذلك في الآية الثانية.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ مَنْ يَتَوَلَّ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اَللََّهِ هُمُ اَلْغََالِبُونَ[56] · سورة المائدة