البرهان في تفسير القرآن
عن حماد، عنه (عليه السلام) في قول الله عز و جل: ﴿يَدُ اَللََّهِ مَغْلُولَةٌ﴾: «يعنون أنه قد فرغ من الأمر مما هو كائن، لعنوا بما قالوا، قال الله عز و جل: ﴿بَلْ يَدََاهُ مَبْسُوطَتََانِ﴾». 3204/ -علي بن إبراهيم، قال: قالوا: قد فرغ الله من الأمر، لا يحدث غير ما قد قدره في التقدير الأول، فرد الله عليهم، فقال: ﴿بَلْ يَدََاهُ مَبْسُوطَتََانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشََاءُ﴾ أي يقدم و يؤخر، و يزيد و ينقص، و له البداء و المشيئة.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ قََالَتِ اَلْيَهُودُ يَدُ اَللََّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِمََا قََالُوا بَلْ يَدََاهُ مَبْسُوطَتََانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشََاءُ[64] · سورة المائدة