عن زيد بن أسلم، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «تفرقت أمة موسى على إحدى و سبعين فرقة، سبعون منها في النار، و واحدة في الجنة. و تفرقت أمة عيسى على اثنين و سبعين فرقة، إحدى و سبعين في النار، و واحدة في الجنة، و تعلو امتي على الفرقتين جميعا بملة واحدة في الجنة، و اثنتان و سبعون في النار». قالوا: من هم، يا رسول الله؟قال: «الجماعات، الجماعات». قال يعقوب بن زيد: كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) إذا حدث بهذا الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه و آله): تلا فيه قرآنا: ﴿وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ اَلْكِتََابِ آمَنُوا وَ اِتَّقَوْا لَكَفَّرْنََا عَنْهُمْ سَيِّئََاتِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿سََاءَ مََا يَعْمَلُونَ﴾. و تلا أيضا: ﴿وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ﴾ يعني امة محمد (صلى الله عليه و آله).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ سََاءَ مََا يَعْمَلُونَ [66] · سورة المائدة