البرهان في تفسير القرآن
و في رواية الحلبي عنه (عليه السلام): «حشر عليهم الصيد من كل مكان، حتى دنا منهم، فنالته أيديهم و رماحهم، ليبلونهم الله به». 3300/ -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في غزوة الحديبية، جمع الله عليهم الصيد فدخل بين رحالهم، ليبلونهم الله، أي يختبرنهم، و قوله تعالى: ﴿لِيَعْلَمَ اَللََّهُ مَنْ يَخََافُهُ بِالْغَيْبِ﴾ قبل ذلك، و لكنه عز و جل لا يعذب أحدا إلا بحجة بعد إظهار الفعل.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اَللََّهُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلصَّيْدِ تَنََالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِمََاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اَللََّهُ مَنْ يَخََافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اِعْتَدىََ بَعْدَ ذََلِكَ فَلَهُ عَذََابٌ أَلِيمٌ[94] · سورة المائدة