البرهان في تفسير القرآن
عن الزهري، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: «صوم جزاء الصيد واجب، قال الله تبارك و تعالى: ﴿وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزََاءٌ مِثْلُ مََا قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بََالِغَ اَلْكَعْبَةِ أَوْ كَفََّارَةٌ طَعََامُ مَسََاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذََلِكَ صِيََاماً﴾ أو تدري كيف يكون عدل ذلك صياما، يا زهري؟». فقلت: لا أدري. قال: «يقوم الصيد-قال-ثم تفض القيمة على البر، ثم يكال ذلك البر أصواعا، ثم يصوم لكل نصف صاع يوما».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — يَحْكُمُ بِهِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ: «فالعدل رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و الإمام من بعده يحكم به، و هو ذو عدل، فإذا علمت ما حكم الله به من رسول الله (صلى الله عليه و آله) و الإمام فحسبك، و لا تسأل عنه». · سورة المائدة