العياشي: عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لبسوا عليهم، لبس الله عليهم. فإن الله يقول ﴿وَ لَلَبَسْنََا عَلَيْهِمْ مََا يَلْبِسُونَ﴾». 3420/ -و قال علي بن إبراهيم: ثم قال: ﴿قُلْ﴾ لهم ﴿لِمَنْ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ﴾ ثم رد عليهم فقال: ﴿قُلْ﴾ لهم ﴿لِلََّهِ كَتَبَ عَلىََ نَفْسِهِ اَلرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلىََ يَوْمِ اَلْقِيََامَةِ﴾ يعني أوجب الرحمة على نفسه. 3421/ -و عنه، قال: قوله تعالى: ﴿وَ لَهُ مََا سَكَنَ فِي اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ﴾ يعني ما خلق بالليل و النهار هو كله لله. }}ثم احتج عز و جل عليهم، فقال: ﴿قُلْ﴾ لهم ﴿أَ غَيْرَ اَللََّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فََاطِرِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ﴾ أي مخترعهما. و قوله تعالى: ﴿وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لاََ يُطْعَمُ﴾ إلى قوله: ﴿وَ هُوَ اَلْقََاهِرُ فَوْقَ عِبََادِهِ وَ هُوَ اَلْحَكِيمُ اَلْخَبِيرُ﴾ فإنه محكم.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ مََا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيََاتِ رَبِّهِمْ إِلاََّ كََانُوا عَنْهََا مُعْرِضِينَ -إلى قوله تعالى- وَ هُوَ اَلْقََاهِرُ فَوْقَ عِبََادِهِ وَ هُوَ اَلْحَكِيمُ اَلْخَبِيرُ[4-18] 3416/ -و قال علي بن إبراهيم: وَ مََا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيََاتِ رَبِّهِمْ إِلاََّ كََانُوا عَنْهََا مُعْرِضِينَ إلى قوله: وَ أَنْشَأْنََا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ وَ لَوْ نَزَّلْنََا عَلَيْكَ كِتََاباً فِي قِرْطََاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقََالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هََذََا إِلاََّ سِحْرٌ مُبِينٌ فإنه محكم. · سورة الأنعام