الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

العياشي: عن هشام المشرقي، قال: كتب إلى أبي الحسن الخراساني (عليه السلام) رجل يسأل عن معاني التوحيد، قال: فقال لي: «ما تقول إذا قالوا لك: أخبرنا عن الله، شي‏ء هو أم لا شي‏ء؟». قال: فقلت: إن الله تعالى أثبت نفسه شيئا، فقال ﴿‏قُلْ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَكْبَرُ شَهََادَةً قُلِ اَللََّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ‏﴾ أقول: شي‏ء كالأشياء، أو نقول: إن الله جسم؟فقال: «و ما الذي يضعف فيه من هذا؟إن الله جسم لا كالأجسام، و لا يشبهه شي‏ء من المخلوقين». قال: ثم قال: «إن للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: مذهب نفي، و مذهب تشبيه، و مذهب إثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، و مذهب التشبيه لا يجوز، و ذلك أن الله لا يشبهه شي‏ء، و السبيل في ذلك الطريقة الثالثة، و ذلك أنه مثبت لا يشبهه شي‏ء، و هو كما وصف نفسه أحد صمد نور».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — قُلْ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَكْبَرُ شَهََادَةً قُلِ اَللََّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ‏[19] · سورة الأنعام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.