البرهان في تفسير القرآن
ابن بابويه، قال: حدثني أبي، عن علي بن أحمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن نوح بن شعيب، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح، عن علقمة، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: قال لي: «ألم ينسبوه-يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) -إلى الكذب في قوله إنه رسول من الله إليهم، حتى أنزل الله عز و جل:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ اَلَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاََ يُكَذِّبُونَكَ وَ لََكِنَّ اَلظََّالِمِينَ بِآيََاتِ اَللََّهِ يَجْحَدُونَ وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلىََ مََا كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتََّى أَتََاهُمْ نَصْرُنََا[33-34] · سورة الأنعام