محمد بن يعقوب: عن أبي محمد القاسم بن العلاء (رحمه الله)، رفعه، عن عبد العزيز بن مسلم، عن الرضا (عليه السلام)، قال: «إن الله عز و جل لم يقبض نبينا (صلى الله عليه و آله) حتى أكمل له الدين، و أنزل عليه القرآن فيه تبيان كل شيء، بين فيه الحلال و الحرام، و الحدود و الأحكام، و جميع ما يحتاج إليه الناس كملا، فقال عز و جل: ﴿مََا فَرَّطْنََا فِي اَلْكِتََابِ مِنْ شَيْءٍ﴾». 3464/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿وَ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيََاتِنََا صُمٌّ وَ بُكْمٌ فِي اَلظُّلُمََاتِ﴾ يعني: قد خفي عليهم ما تقوله. 3465/ -علي بن إبراهيم: ﴿مَنْ يَشَأِ اَللََّهُ يُضْلِلْهُ﴾ أي يعذبه ﴿وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ يعني يبين له و يوفقه حتى يهتدي إلى الطريق.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ مََا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ طََائِرٍ يَطِيرُ بِجَنََاحَيْهِ إِلاََّ أُمَمٌ أَمْثََالُكُمْ -إلى قوله تعالى- وَ زَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطََانُ مََا كََانُوا يَعْمَلُونَ[38-43] 3462/ -و قال علي بن إبراهيم، في وَ مََا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ طََائِرٍ يَطِيرُ بِجَنََاحَيْهِ إِلاََّ أُمَمٌ أَمْثََالُكُمْ · سورة الأنعام