عن الحسين بن خالد، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله: ﴿وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ﴾، فقال: «الورقة: السقط، يسقط من بطن امه من قبل أن يهل الولد». قال: فقلت: و قوله ﴿وَ لاََ حَبَّةٍ﴾ ؟قال: «يعني الولد في بطن امه إذا هل و يسقط من قبل الولادة». قال: قلت: قوله: ﴿وَ لاََ رَطْبٍ﴾ ؟قال: «يعني المضغة إذا أسكنت في الرحم قبل أن يتم خلقها، قبل أن ينتقل». قال: قلت: قوله: ﴿وَ لاََ يََابِسٍ﴾ ؟قال: «الولد التام». قال: قلت: ﴿فِي كِتََابٍ مُبِينٍ﴾ ؟قال: «في إمام مبين». }قوله تعالى:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ عِنْدَهُ مَفََاتِحُ اَلْغَيْبِ لاََ يَعْلَمُهََا إِلاََّ هُوَ وَ يَعْلَمُ مََا فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ[59] 3491/ -قال علي بن إبراهيم: وَ عِنْدَهُ مَفََاتِحُ اَلْغَيْبِ يعني علم الغيب لاََ يَعْلَمُهََا إِلاََّ هُوَ وَ يَعْلَمُ مََا فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ قال: الورقة: السقط، و الحبة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب: ما يبقى و يحيا، و اليابس: صورة ما تغيض الأرحام، و كل ذلك في كتاب مبين. · سورة الأنعام