قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿لِيُقْضىََ أَجَلٌ مُسَمًّى﴾. قال: «هو الموت ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمََا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾». ثم قال: و أما قوله: ﴿وَ هُوَ اَلْقََاهِرُ فَوْقَ عِبََادِهِ وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾ يعني الملائكة الذين يحفظونكم و يضبطون أعمالكم ﴿حَتََّى إِذََا جََاءَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنََا﴾ و هم الملائكة ﴿وَ هُمْ لاََ يُفَرِّطُونَ﴾ أي لا يقصرون.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ هُوَ اَلَّذِي يَتَوَفََّاكُمْ بِاللَّيْلِ -إلى قوله تعالى- وَ هُمْ لاََ يُفَرِّطُونَ[60-61] 3496/ -و قال علي بن إبراهيم: وَ هُوَ اَلَّذِي يَتَوَفََّاكُمْ بِاللَّيْلِ يعني بالنوم وَ يَعْلَمُ مََا جَرَحْتُمْ بِالنَّهََارِ يعني ما علمتم بالنهار، و قوله ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ يعني ما عملتم من الخير و الشر. · سورة الأنعام