الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال الله تبارك و تعالى في كتابه ﴿‏وَ نُوحاً هَدَيْنََا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دََاوُدَ‏﴾ إلى قوله: ﴿‏أُولََئِكَ اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحُكْمَ وَ اَلنُّبُوَّةَ‏﴾ إلى قوله: ﴿‏بِهََا بِكََافِرِينَ‏﴾ فإنه من وكل بالفضل من أهل بيته، و الإخوان و الذرية، و هو قول الله إن يكفر به أمتك، يقول: فقد وكلت أهل بيتك بالإيمان الذي أرسلتك به فلا يكفرون به أبدا، و لا أضيع الإيمان الذي أرسلتك به من أهل بيتك بعدك، علماء أمتك، و ولاة أمري بعدك و أهل استنباط علم الدين، ليس فيه كذب و لا إثم و لا وزر و لا بطر و لا رياء». 3560/ -و قال علي بن إبراهيم: قول الله عز و جل: ﴿‏ذََلِكَ هُدَى اَللََّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ وَ لَوْ أَشْرَكُوا‏﴾ يعني الأنبياء الذين تقدم ذكرهم ﴿‏لَحَبِطَ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يَعْمَلُونَ‏﴾ ثم قال: ﴿‏أُولََئِكَ اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحُكْمَ وَ اَلنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهََا هََؤُلاََءِ‏﴾ يعني أصحابه و قريشا و من أنكر بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام﴿‏فَقَدْ وَكَّلْنََا بِهََا قَوْماً لَيْسُوا بِهََا بِكََافِرِينَ‏﴾ }يعني شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم قال تأديبا لرسول الله (صلى الله عليه و آله): ﴿‏أُولََئِكَ اَلَّذِينَ هَدَى اَللََّهُ فَبِهُدََاهُمُ اِقْتَدِهْ‏﴾ يا محمد. ثم قال: ﴿‏قُلْ‏﴾ لقومك ﴿‏لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ‏﴾ يعني على النبوة و القرآن ﴿‏أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاََّ ذِكْرى‏ََ لِلْعََالَمِينَ‏﴾.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ إلى قوله: وَ يَحْيى‏ََ وَ عِيسى‏ََ». · سورة الأنعام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.